نهاية المباراة تحمل معها احساسين متناقضين اما:
-ان
يعود الفريق بفوز وبالتالي نشوة وفرح ونفسية متفتحة وهنا فان المدرب يبدأ
بتهنئة اللاعبين على مجهوداتهم وفي نفس الوقت وفي حالة وجود وقت كبير على
المباراة القادمة فهو يعطيهم يوم للراحة او اكثر حتى يكافئهم على ما صنعوا
من انجازات وحتى يسمح لهم بالخروج من روتين الضغط الخاص بالمباريات ومحاولة
تجديد النفس والعودة بشكل جديد , وهذا اليوم الذي يمنحه المدربين هو
كمكافاة وايضا هو ملاذ لكي يتخلصون من نشوة الفوز والعودة من جديد للتداريب
والمباريات بنفس جديد واصرار جديد للتحديات القادمة .
-ان
يعود الفريق منهزم وهو الجزء السلبي بخصوص العامل النفسي سواء ادى الفريق
مباراة جيدة او لا ففي كلتا الحالتين يسود جو من الغيام على المجموعة , هنا
المدرب يكون مطالب بالتدخل الفوري وبالتالي يجتمع باللاعبين فورا للبحث عن
اسباب الخسارة وفي نفس الوقت تصحيح الاخطاء واثارة اللاعبين لتحقيق الفوز
في المباريات القادمة . تحدثت عن يوم راحة بخصوص الفريق الفائز ومكافأته
اما بخصوص الفريق المنهزم فان شخصية المدرب هي التي تلعب دور كبير في تحديد
امكانية اراحة الفريق ليوم او الاستمرار في التداريب كعقاب لما جنوه من
خسارة . اذا ما اختار المدرب اعطائهم يوم من الراحة فهو سيكون بمثابة يوم
لمراجعة النفس ومحاولة للخروج من تقلبات الخسارة الماضية والعودة باصرار
اكبر للفوز , اما اذا ما اختار الاستمرار في التداريب فهو الايضا يكون
بمفهومين مختلفين وهما اما ان المدرب يبحث عن الضغط اكثر على اللاعبين
وزيادة الاصرار عندهم وهو ممكن ان يلعب دور سلبي بخصوص نفسيتهم وايضا ممكن
ان يؤدي الى ارهاقهم بدنيا وعقليا ايضا لان الضغط بعد خطأ ما يجعلهم يعانون
من تشويش ويفقدون ثقتهم بالنفس شيئا فشيئا واما ان يكون المدرب يبحث في
هذا الاصرار على عدم اراحة اللاعبين في جعلهم اكثر قرب منه ومحاولة استغلال
تلك الفترة للبحث عن معالجة مشاكلهم وخاصة النفسية وممكن ان تكون اما مع
الجماهير وضغطهم او مشكلة مهاجمين وضعف فعالية او مشاكل اخرى .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire