vendredi 2 mai 2014

التاثير الجماهيري على اللاعبين , كيف يمكن تجاوزه ؟


- التاثير الجماهيري على اللاعبين , كيف يمكن تجاوزه ؟




دور الجمهور يبقى له تاثير قوي وهام على اداء اللاعبين , احيانا نجد فرق لا تلعب جيدا الا على ارضها وذلك راجع لانها تلعب مرتاحة امام جماهيرها وهنا نجد بالفعل ان الجمهور يلعب الرقم 12 بالنسبة لتلك الفرق وهكذا فهي تتخلص من الضغط النفسي الكبير والتشجيع المتواصل يعطيهم راحة نفسية اكبر , في حين خارج ملاعبها تجدها مثل الحمل الوديع ودائما ما تلعب بضغط اكبر وهنا تظهر احترافية بعض اللاعبين والمدربين وفي المقابل نرفزة وعصبية اخرين .
ان تلعب تحت ضغط جماهيري كبير صعب وبحاجة لضبط النفس وكل شئ وعلى اللاعبين التخلص من كل المناخات الخارجية والتركيز على الملعب وما فيه من واجبات , تركيز اللاعب الكبير على الملعب قد يجعله يخرج من كل العوامل السلبية الاخرى ويتجاهل ما يحدث مع الجمهور والضغط الجماهيري هو بمثابة مشاكل شخصية يدخل اللاعب وهو يفكر فيها وبالتالي يفقد التركيز في اسهل الحالات .
المدرب يجب ان يركز مع اللاعبين على عدم الانسياق وراء انفعالات الجماهير ولا يهتمون لكلامهم وهنا يجب التحلي بالتركيز وضيط نفس كبيرين ولنا في حادثة فيغو في برشلونة حينما انتقل للريال وايضا رونالدو حينما نادوه في قبرص مع البرتغال بعباراة استهجان ميسي ميسي ميسي وايضا روبيرتو كارلوس وبالوتيلي وايتو وعبارات العنصرية وحالات اخرى ولكن الفرق في كل هذه الحالات هو ان البعض ضبطوا انفسهم الا ان اخرين لم يستطيعوا وقد نجحوا بالفعل الجماهير في التاثير عليهم نفسيا وهو الأمر الذي ممكن ان يطول لاكثر من مباراة ليدخل اللاعبون في متاهة اسمها التشكيك في النفس وعدم الثقة . واحيانا نرى الاستفزازات المتعمدة داخل الملعب وليست من الجماهير بحيث ان العديد من الفرق اصبحوا يركزون على هذه الاستراتيجية لاخراج الخصم عن التركيز سواء بالفاظ عنصرية او حتى اشارات او تدخلات عنيفة وهنا نجد الخصم يرد بالمثل او يتصرف بشكل قوي مثلما حصل لزيدان مع ماتيرازي وبالتالي فان الحكم يطبق القانون ويخسر اللاعب مركزه ويعاقب فريقه بسبب حدث اثر على نفسية اللاعب وقاده لفعل ما فعل . واحيانا اخرى نرى بعض اللاعبين يعانون من فقدان الثقة مبكرا في المباراة بسبب ثورة الجماهير عليهم وهكذا فان اخطاؤهم تكثر ويصبحون اكبر عرضة للخطر من أي وقت مضى , وهنا المدرب يصبح مطالب بالتدخل السريع وهو اما تغيير مركز اللاعب ومحاولة ازالة الضغط عليه لكي لا يتاثر اكثر خاصة مع الضغط الجماهيري والخروج عن التركيز او محاولة البحث عن ايقاف اللعب للحديث معه او في الاخير يضطر لتغييره حتى وان كان التغيير سيؤثر على نفسيته اكثر الا ان المدرب يبقى مطالب بذلك الحل كحل اخير لانه يكون قد فاضل انذاك بين مصلحة الفريق ومصلحة اللاعب وبالتالي فان الفريق اهم ومع ذلك فهو يحاول ان يثبت للاعب انه ادى ما عليه وان دوره مهم في الفريق مهما حصل .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire